الانترنت والأجيال الصاعدة

الانترنت والأجيال الصاعدة

الانترنت والأجيال الصاعدة

عرف العالم انتشارا هائلا في شبكة الإنترنت فاحدث تطورات كبيرة على جميع المستويات في اكتساب المعارف والعلوم بطريقة حديثة وسريعة،و بالرغم من هذا التطور إلا  أن  هناك تغييرات على مستوى التنشئة الاجتماعية للأجيال الصاعدة.

فقد هيمنت الانترنت ووسائل التكنولوجيا المتطورة العالم وبصورة سلبية على أولويات الجيل الجديد نتيجة الاحتكاك الدائم بالانترنت،وإهدار الوقت على شبكات التواصل الاجتماعي في الكتابة والقراءة للتغريدات،, والتعمق في محتويات العالم الأزرق(الفايسبوك)،و محركات البحث،و ألعاب الفيديو.

وهذا الإدمان على الانترنت قد يسبب عزلة للمراهقين عن واقعهم المعاش بنقلهم إلى عالم افتراضي بسبب المكوث لساعات طويلة في التصفح أمام الشاشات والهواتف الذكية، والغوص في محتوياتها دون فائدة ،وكلما زادت الساعات الطويلة أمام الانترنت إلا و زاد الميل للشعور بالاكتئاب والعزلة، و الانطوائية.

وعلى نقيض أخر، ومن المنظور الايجابي للانترنت فقد استفاد العديد من الشباب من الأفكار والمعلومات المفيدة من العالم الافتراضي و تطبيقها على  أرض الواقع،بالإضافة إلى كسب رصيد معرفي مهم ،وتوسيع المدارك لبناء الشخصية. ومسايرة الحياة الرقمية.

إن الانترنت ليس تطورا للتكنولوجيا الرقمية فقط،بل هو تطور علمي و فكري و اجتماعي،إذ أصبح أساسيا في حياة الشعوب والعالم. كونه انتشار للمعرفة و الثقافة و خبرة فنون الحياة، وذلك إذا تم  استخدامه على النحو الحسن.

الأزهاري رشيد

نجيب عن جميع الأسئلة المطروحة في تعليقات

اضغط هنا للتعليق